كتبت إيمان http://mama.mametcom.com
هنيئا لك أيها الثرى أن ضممت بين حباتك جسد الحبيبة أم معاذ ولولا أنك ضممت من قبل رفات أنبياء وأولياء الله لكان اللوم مصيرك ولكنها سنة الله أن يختار من عباده إلى جواره غير مبدلين ولا مغيرين
رسالة .. وما أقسى أن يتحول المرء إلى مجرد رسالة (جنازة الحبية نجوى سلطان أم معاذ ) الرسالة تصلني وأنا في منفاي في أقصى بقعة من جنوب غرب مملكة نجد والحجاز …تصلني الرسالة فلا أجد من أعزيه أو يعزيني ما أقسى أن تكون هناك وحيدا وما أقسى أن يمتد بك العمر حتى تسمع خبر أحبابك .. شديد على وقع الخبر … أجلس أعزى نفسي وأتذكر الحبيبة نجوى وهى تأخذ بيدى حين كنت في أول عام جامعي لى ، من باب الكلية إلى قاعة المحاضرات ثم المسجد وتقول مكانك بين هذا وذاك ولا مكان لك غيرهم هنا ستجدين مالا يكون في أي مكان آخر ( الحب في الله ) ارتبطت نفسي بها وأصبحت مرآتي التي انظر إليها فتتكشف لي عيوبي تنظر في عيوني وتقول أين أنت من الله .. أراها فى المساجد كالنحلة لا تكاد نجلس فهي تعين هذه وتفسح مكانا لهذه وتشير لهذه كي تصمت حتى نسمع الدرس ظننتها في بادئ الأمر مكلفة بهذا من أحد وعلى استحياء اسألها ممكن أساعدك قالت باستغراب وما يمنعك قلت لا أريد أن افرض نفسي لعلك مكلفة قالت نعم أنا وأنت والكل مكلفين من الله يجب أن تبحثي عن دورك لا تنتظري تكليف من بشر قد يكون تنسيقا بين الجهود ولكن الكل مكلف .
وكانت هذه الكلمات شعارا لها حيثما وجدت فبصماتها في كل مكان وعلى كل من تعرف إليها
إذا ذكرت الإيجابية فهى
والإبتكار والإبداع هى
حب دعوة الله والتضحية هى
إنكار الذات والتواضع هى
سلامة الصدر والحب هى
إنها هى نجوى بنت السلطان
رحمها الله وجعل الجنة مثواها وألحقها بالصالحين وألحقنا بها إخوانا على سرر متقابلين
لعلى لم أتشرف بملازمتها فترات طويلة فمازاد عملى معها عن 12 عاما متقطعة ولكن لعل كلمات احبابها تعزينى
نهى قال,
24 سبتمبر 2010 في 11:35 م
رحمك الله يا حبيبتي وأسكنك فسيح جناته وجعل كل أعملك عرفناها ولم نعرفها في ميزان حسناتك.