الثورة المصرية ..ما شاء الله كان …وما لم يشأ لم يكن

ما شاء الله كان …وما لم يشأ لم يكن

(بلدة طيبة ورب غفور … فإذا فقدوا البلدة الطيبة ليس لهم إلا الرب الغفور…. اللهم اغفر لنا ……)

  • كان هذا ما سطرته يداي على الـstaus  في الـ Skype  وعاشته نفسي حينما سافرت من مصر إلى الكويت.. فلقد ظننت أنني فقدت البلدة الطيبة (مصر) .. ليس برحيلي عنها ولكن برحيلها هي عنا.. فرأيتني أجمع نفسي بنفسي لأسعد بقربي من الرب الغفور.. وبالفعل لامست من فضل الله ما لم أستشعره في حياتي .. ونعمت بذلك … فكنت هادئ النفس مستريح البال …. غير أن الشوق يملأ الفؤاد… والخيال لا ينفك يسبح يتسائل أين هي البلدة الطيبة مصر؟ وإلى أين تسير؟ ..فكان الدعاء أن يصلح الله حال مصر ……
  • ولم أكن أعرف كغيري… أن الزمان يخبيء الخير لمصر… فكانت الثورة .. ثورة الخير 25 يناير….هذه الثورة الشبابية الشعبية الحضارية الخلاقة الذي تعجبت منها محطة CNN  فقالت: (لأول مرة في التاريخ نرى شعباً يقوم بثورة ثم ينظف الشوارع بعدهاوالتي وصفها رئيس وزراء إيطاليا قائلاً: (لا جديد في مصر..فقد صنع المصريون التاريخ كالعادة.)…هذه الثورة تستحق أن نشكر الله عليها لأنها من نعم الله علينا أولاً وأخيراً …
  • فالثورة من صنع الله…القادر الجبار … فإذا أراد الله شيئاً لا عجب أن ترى الكون كله بمكوناته جميعاً يتحرك لتحقيق ذلك .. سواء كان فيس بوك أو ميدان تحرير أو جِمال أو حَمير أو بغال أوجزيرة …أو مبارك نفسه ، هذه عناصر الكون تتحرك –أرادت أم أبت وعت أو لم تعِ- وتتضافر جهودها لتحقيق إرادة الله عزو جل…. من يصدق أن دعوة على الإنترنت في يوم 15 يناير من شاب من مجموعة (كلنا خالد سعيد) -هو نفسه لم يأبه بهاولم يصدق أنها ستثمر – تتحول إلى ثورة. إنها إرادة الله يا سادة…..
  • من يصدق أنَّ أعداء الثورة أنفسهم… ( رئيساً ووزراء وإعلام رسمي وطبالين وهجاسين .. ومنافقين..) هم من ساهموا في إنجاح الثورة من حيث لا يدرون…فحين قطعوا الإتصالات .. والنت وقمعوا وحرقوا بل وقتلوا عمداً … لم يكن لهم إلا هدف واحد إسكات وإخماد الثورة ولكن …… إنها إرادة الله يا سادة…..

من يصدق:

  • جاهد الكثير من المخلصين في مصر لتحويل إهتمامات الشباب من الإهتمام بالتافه إلى الجاد… من الإهتمام بالموضة وقصات الشعر و… إلى الإهتمام بضايا الوطن وشئونه و… – وها أنا أتذكر المستهدفات والجداول التي استغرقت أوقاتاً من أناس أحسبهم مخلصين واتذكر الوسائل العديدة التي كنا نهدف منها تحقيق ذلك- وأحسبها بفضل الله ساهمت كثيراً ، غير أن إرادة الله جاءت …لتقول لنا …… إنها إرادة الله يا سادة…..

وفي لحظة –أراد الله فيها ذلك- أن يتحقق ذلك كله وتجد الشباب وكأنهم تربوا ثلاثين عاماً قبل الثورة وصنعوا على عين مبارك ليتم تأهيلهم ليكونوا صناع الثورة…. وأدواتها … …... إنها إرادة الله يا سادة…..

من يصدق:

  • أنه حينما اتخذ الإخوان قراراً بالمشاركة في مجلس الشعب وكان رأي أغلبنا أنه لا تصح المشاركة- ولربما بالغ البعض في التجريح والنقد لجماعة الإخوان واتهامها بعمل صفقة مع النظام – مع هذا النظام الفاسد حتى لا نكسبه شرعية ، وإذا بنا نرى –بعد الثورة – أنه لولا المشاركة لما تم فضح هذا النظام والضغط عليه بما فعله من تزوير وبلطجية ودعارة سياسية خلال الإنتخابات. إنها إرادة الله يا سادة…..

اللهم دبر لنا فإنا لا نحسن التدبير… حدثني عن مصري واحد يزعم أن الثورة من تدبيره.. ومن تخطيطه … ومن حسن إدارته .. ومن تمام عقله… لن تجد .. إنها ….وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.. …… إنها إرادة الله يا سادة…..


الفارغون اكثر ضجيجا

الفارغون اكثر ضجيجا

(مقاله رائعه للدكتور-عائض القرني)

إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح،

إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها، وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد، وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان. إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله،

إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفيه بحجر عادت عليه تمراً، أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر بهيجاً ولا ثمر نضيجاً، إن السيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف، إن علينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا، وليس علينا حساب الناس والرقابة على أفكارهم والحكم على ضمائرهم، الله يحاسبهم والله وحده يعلم سرّهم وعلانيتهم، ولو كنا راشدين بدرجة كافية لما أصبح عندنا فراغ في الوقت نذهبه في كسر عظام الناس ونشر غسيلهم وتمزيق أكفانهم، التافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح، أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس، إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها، اعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ.

هبطت بعوضة على نخلة، فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة: تماسكي أيتها النخلة فأنا سوف أطير، فقالت النخلة للبعوضة: والله ما شعرت بك يوم وقعت فكيف أشعر بك إذا طرتِ؟! تدخل الشاحنات الكبرى عليها الحديد والجسور وقد كتبوا عليها عبارة: خطر ممنوع الاقتراب، فتبتعد التكاسي والسياكل ، الأسد لا يأكل الميتة، والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس وكمال الهمة، أما الصراصير والجعلان فعملها في القمامة وإبداعها في الزبالة.

أخي …في فؤادي وفي مسمعي وفي خاطري أنت والأضلع

كيف يؤثر الأجداد في تربية الأطفال؟

  • كيف يؤثر الأجداد في تربية الأطفال؟

يشارك الجد والجدة عادة في إسعاد الأطْفَال، وفي بعض الآونة يكون لهم دور كبير في تدريبه وإرشاده، فدورهم الرئيسىٰ هو الحب المطلق، فهم لا ينتظرون شيء، بل دائماً ما يعطون، وبالتالي يميل الغالبية منهم إلىٰ تدليل أحفادهم وهو ما يَنْبَغِي علينا الحذر منه وتقييد أثره، ففي المكالمات والزيارات الطويلة بين الحين والآخر يغدق الجد والجدة من مشاعر الدفء والإمتاع مع الأحفاد وهو ما لا يوجد عند الأب أو الأم بنفس الشكل، نظراً لأنَّ وظيفة الأجداد تخلو من المسئولية، فهم يستمتعون فقط لمجرد رؤية الطِفْل ومشاهدته سعيداً.

ومن ناحية أخرىٰ، من الخطر أن يعيش الأهل والأبناء مع الجد والجدة، ففي حالات معينة قد يضطر الأجداد للقيام بدور الأم أو الأب، وهم في هذه الحالة يقومون بمهمة الأهل من كبار السن لأطْفَال صغار، ولكن الأمر يختلف تماماً عندما يتدخل الأجداد في طرق ومخططات الأب والأم لتربية الأبناء، وهو ما يحدث إذا كانوا يقيمون في نفس المنزل، ففي مثل هذه الحالات يزيد الصراع بين الأجيال الأكبر سناً من حدة التوتر بين الوالدين وأبنائهم، وسرعان ما يَتَعَلَّم الطِفْل كيفية التلاعب بالجميع وخاصة إذا ساند الجد أو الجدة الطِفْل أمام والديه بل ويزداد الأمر سوءاً إذا تعامل الأجداد مع الأب والأم علىٰ أنهم أطْفَال من حَيْثُ تَوْجِيههم وتعنيفهم أمام أبنائهم، وبشكل عام عادة ما تكون الجدة مصدر للإزعاج عن الجد لأنَّها تكون كثيرة التدخل، وفي آونة أخرىٰ، يتفاهم الطِفْل مع الجد والجدة بصورة أفضل من تفاهمه مع والديه، ولكن مرة أخرىٰ، لا يَنْبَغِي أن يشارك الأجداد في عملية تعليم وتَوْجِيه الطِفْل.

ما أروع الرافعي وهو يتحدث عن الصديق

كانت نفسه العالية كالنجمة وهبت قوة النزول إلى الأرض . وكان حبيبا لو انقسمت روحي في جسمين لكان جسمها الثاني، كان دائما كالذي يشعر أنه ميت، وتارك ميراث مودته، فلا أعرف أني رأيت منه إلا أحسن ما فيه، وكأنما كان يضاعف حياتي بحياته ويجعلني معه إنسانين .

وكان له دين غض كعهد الدين بأيام الوحي، لا تزال تحته رقة قلب المؤمن، وفوقه رقة جناح الملك، يخالط نوره القلوب، وكان حييا صريح الحق، ترى صدق نيته في وجهه كما يريك الحق صدق فكره في لسانه، ساميا في مروءته ليس لها أرض تسفل عندها، وإنما هي إلى وجه الله، فلا تزال ترتفع . ودودا لا يعرف البغض، محبا لا يتسع للحقد، ألوفا لا يسر الموجدة على أحد .

وكان رحيب الصدر كأن الله زاد فيه سعة الأعوام التي سينتقصها من حياته، ففي قلبه قوة عمرين وكان طيب النفس، فكأن الله لم يمد في عمره طويلاً لأنه نفى الأيام الهالكة التي يكون فيها الإنسان معنى من معاني الموت .

آه لو عرف الحق أحد لما عرف كيف ينطق بكلمة تسيء، ولو عرف الحب أحد لما عرف كيف يسكت عن كلمة تسر، ولن يكون الصديق صديقاً إلا إذا عرف لك الحق، وعرفت له الحب .

لا أريد بالصديق ذلك القرين الذي يصحبك كما يصحبك الشيطان لا خير لك إلا في معاداته ومخالفته، ولا ذلك الرفيق الذي يتصنع لك ويماسحك متى كان فيك طعم العسل ؛ لأن فيه روح ذبابة، ولا ذلك الحبيب الذي يكون لك في هم الحب كأنه وطن جديد، وقد نفيت نفى المبعدين، ولا ذلك الصاحب الذي يكون لك كجلدة الوجه تحمر وتصفر، لأن الصحة والمرض يتعاقبان عليها . فكل أولئك الأصدقاء لا تراهم أبدا إلا على أطراف مصائبك، كأنهم هناك حدود تعرف بها من أين تبتدئ المصيبة لا من أين تبتدئ الصداقة .

ولكن الصديق هو الذي إذا حضر رأيت كيف تظهر لك نفسك لتتأمل فيها، وإذا غاب أحسست أن جزءاً منك ليس فيك، فسائرك يحن إليك، فإذا أصبح من ماضيك بعد أن كان من حاضرك، وإذا تحول عنك ليصلك بغير المحدود كما وصلك بالمحدود، وإذا مات .. يومئذ لا تقول : إنَّه مات لك ميت، بل مات فيك ميت، ذلك هو الصديق .

(يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)

“حبيبة وفقيدة قلبي نجوى”

كم أشعر بحنين وشوق لا يدانيه شوق فقد رحلت عنا وتركتينا ويغمرنا إحساس صعب جدا أن يوصف…وصعب جدا أن أجد من الكلمات ما يعبر عنه لأنك كنت لي معنى كبير جدا في حياتي…وتعلمين جيدا أنه ليس بالكلام الجميل المنسق يترك الإنسان ذكرى في قلوب الآخرين ولكن بالمواقف الصادقة النابعة من قلب كبير لإنسانة تفوق الروعة والخيال…”أحتسبك عند الله عز وجل “

“نجوى يا عمري “

رغم قصر المدة التي قضيتها وأنا أعرفك إلا أنك قد غمرت حياتي بالكثير والكثير من المعاني الرائعة التي قلما يجدها إنسان في هذا الزمن..فأنت مثال للصديقة الوفية المخلصة ومثال للمرأة المسلمة المؤمنة التي يفتخر بها وتمنيت في نفسي لو أنى ذرة صغيرة في بناءك الشامخ الحصين الرصين الذي هو خليط من الحب والإيمان والتسامح والصدق والإخلاص والإيثار والعلم والرفعة والرقي وسمو الأخلاق…تمنيت في نفسي لو أن كل امرأة في عالمنا كانت نجوى سلطان…

“أعزك الله وأسكنك في أعلى عليين مع الصديقين والنبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا “

“قدر الله وما شاء فعل ” تمنيت لو طال بك العمر كي أسعد بصحبتك وأتعلم منك ما ينقصني فأنت كنت أمام عيني دائما نموذجا يجب أن يحتذ ، فلكلامك معان عظيمة ولنظرتك معان عميقة ولسكوتك معان أعمق.. وكثيرا ما كنت أرى ردود فعلك مع المواقف أحيانا تتكلمي وأحيانا تنظري وفي أحيان أخرى تصمتين وفي كل عمق.

“رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته وجعل قبرك روضة من رياض الجنة ووسع مدخلك وغسلك بالماء والثلج والبرد “

**لا أدري أعزي من فيك

فأنا أحس أن العزاء الأكبر يجب أن يكون لنفسي فمصابي فيك فادح وفراقك لنفسي عظيم

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

.فمنذ أن سافرت وأنا أتحدث عنك ليل نهار مع أسرتي

فأحبوك

وكأن الله أراد أن يزيد  من يطلبون لكي الرحمة ويزيد  أحباءك في هذا الكون

“ولا نزكي على الله أحدا”

فأنا أشعر في داخلي أنه ليس فقط من يعرفونك من البشر يحبونك ولكني أشعر والله أعلم أن كل ما تمرين به في الشوارع والطرقات والبنايات والزرع يحبونك.

وذلك لأنه إذا أحب الله عبدا نادى فأحبه أهل السماء ووضع له القبول في الأرض…

وأنت كنت

حبيبة للصغير قبل الكبير ومن أروع ما حدث في حياتي في الثلاث سنوات الماضية هو معرفتي بك وإني لأغبط هؤلاء الذين يعيشون معك منذ عمر بعيد وأعذرهم كل العذر فهذا حالي وأنا أعرفك قريبا فكيف بحالهم ؟؟؟!!

“اللهم اجمعني بها على خير في دار كرامتك ومستقر رحمتك يا غفور يا رحيم “

**سأرثيك عمري كله

فلم تجف عيناي منذ أن رحلت ودعائي لكي دائم

مع أنفاسي ومع سجداتي في صلاتي فكنت أدعو لكي وأنت على قيد الحياة كثيرا وكنت تقولين لي أن دعائي وصل فكان عندي مشكلة واتحلت أو كان هناك كرب ففرجه الله…..

اللهم بحبي لها أظلنا بظلك يوم لا ظل إلا ظلك..

ففي الحديث “ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه”

وإني يا ربي أشهدك أني أحبها فيك فلا تحرمني صحبتها في الجنة فظني بك فيها يا ربي خير ولا أزكيها عليك ونحسبها على خير.

** اللهم أرزق أهلها و جميع أحبتها الصبر و السلوان و أعنا على فراقها رغم أنها حاضرة في قلوبنا جميعا…. اللهم بحبك لهذا الشهر الكريم شهر رمضان و الشهر الذي قبضتها فيه شهر شعبان شهر المغفرة أغفر لها و ارحمها و عافها و أعف عنها و نور لها قبرها و آنس وحشتها  ووحدتها

و زينه لها بالقرآن الكريم حتى يكون لها أنيسا و جليسا… اللهم آمــيـن

هناء شعيب ( أم عمرو )

في رثاء أم معاذ د نجوى سلطان (أم الإبداع)….هنيئا لك أيها الثرى…بــ(نجوى بنت السلطان)

كتبت إيمان http://mama.mametcom.com

هنيئا لك أيها الثرى أن ضممت بين حباتك جسد الحبيبة أم معاذ ولولا أنك ضممت من قبل رفات أنبياء وأولياء الله لكان اللوم مصيرك ولكنها سنة الله أن يختار من عباده إلى جواره غير مبدلين ولا مغيرين
رسالة .
. وما أقسى أن يتحول المرء إلى مجرد رسالة (جنازة الحبية نجوى سلطان أم معاذ ) الرسالة تصلني وأنا في منفاي في أقصى بقعة من جنوب غرب مملكة نجد والحجاز …تصلني الرسالة فلا أجد من أعزيه أو يعزيني ما أقسى أن تكون هناك وحيدا وما أقسى أن يمتد بك العمر حتى تسمع خبر أحبابك .. شديد على وقع الخبر … أجلس أعزى نفسي وأتذكر الحبيبة نجوى وهى تأخذ بيدى حين كنت في أول عام جامعي لى ، من باب الكلية إلى قاعة المحاضرات ثم المسجد وتقول مكانك بين هذا وذاك ولا مكان لك غيرهم هنا ستجدين مالا يكون في أي مكان آخر ( الحب في الله ) ارتبطت نفسي بها وأصبحت مرآتي التي انظر إليها فتتكشف لي عيوبي تنظر في عيوني وتقول أين أنت من الله .. أراها فى المساجد كالنحلة لا تكاد نجلس فهي تعين هذه وتفسح مكانا لهذه وتشير لهذه كي تصمت حتى نسمع الدرس ظننتها في بادئ الأمر مكلفة بهذا من أحد وعلى استحياء اسألها ممكن أساعدك قالت باستغراب وما يمنعك قلت لا أريد أن افرض نفسي لعلك مكلفة قالت نعم أنا وأنت والكل مكلفين من الله يجب أن تبحثي عن دورك لا تنتظري تكليف من بشر قد يكون تنسيقا بين الجهود ولكن الكل مكلف .
وكانت هذه الكلمات شعارا لها حيثما وجدت فبصماتها في كل مكان وعلى كل من تعرف إليها

إذا ذكرت الإيجابية فهى
والإبتكار والإبداع هى
حب دعوة الله والتضحية هى
إنكار الذات والتواضع هى
سلامة الصدر والحب هى
إنها هى نجوى بنت السلطان

رحمها الله وجعل الجنة مثواها وألحقها بالصالحين وألحقنا بها إخوانا على سرر متقابلين
لعلى لم أتشرف بملازمتها فترات طويلة فمازاد عملى معها عن 12 عاما متقطعة ولكن لعل كلمات احبابها تعزينى

فاقرأو معى من هى أم معاذ

مقالة الدكتور وليد راشد الطراد (ورحلت صاحبة القلب الرحيم) في رثاء الدكتورة نجوى سلطان (أم معاذ) رحمها الله

http://watanpdf.alwatan.com.kw/alwatanPDF/2010-07-31/30.pdf

عزاء الدكتورة نجوى سلطان فقيدة حلقات تحفيظ القرآن

Dr. Nagwa

ملكة الحب والعطاء والدعوة والإبداع نجوى سلطان

رواية أم نسيبة

يا نفس إجعلي الموت منك علي بال أحبتي وأحبة أم معاذ .. يرحمها الله ويسكنها فسيح جناته ويلحقنا بها في الصالحين علي خير حال . أمين ….اللهم بلغنا رمضان !!!

لقد ذهبت أم معاذ إلي ربها ولم يبقي لنا سوي ذكراها الطيبة .. ومآثرها ومناقبها وجهادها في الدعوة…وسعيها الحثيث لنصرة دين الله عز وجل وخدمة كتاب الله الكريم ،وقد فطنت إلي أهمية رعاية الأجيال القادمة فكان شعارها العمليمعا نعد رواحل الغد ” .

وقد أفاض محبوها من أهل الكويت جزاهم الله خيرا ولم يقصروا في إلقاء الضوء علي هذه الأمور . وهناك جوانب مهمة أسأل الله أن يوفقني لذكرها عسي أن ينتفع بها من قرأ أو سمع وبلغ ، فالناس في عالم اليوم في أمس الحاجة إلي القدوة الصالحة والنموذج الحي :

” إنكم تجدون أعوانا علي الخير “

كانت نجوى رحمها الله تمزح وتقول لمحبيها ” إذا احتجتم أي شيء في مصر اتصلوا برواية فهي مديرة أعمالي ” .. جزاها الله خيرا ورحمها رحمة واسعة . نعم .. لقد أسعدني الله وشرفني وكرمني بأن أكون خادمة في بلاط الملكة ” ملكة الحب والعطاء والدعوة والإبداع ” بل كانت هي بذاتها حالة إبداع …..

” حالة إبداع “

  • كانت رحمها الله ” ملكة التفوق الخلقي ” في زمن الفتن الذي عز فيه الثبات علي الأخلاق …
  • كانت ملكة العطاء اللا محدود وبلا أي مقابل في زمن الشح والإثره والأنانية وحب الذات تعطي عطاءاً معنويا ونفسيا وروحيا وعاطفيا لكل حسب حاجته .. كانت تحب الصدقة .. وتعطي عطاء من لا يخشي الفقر …
  • ولا أزكيها علي الله إني أشهد بما سمعت ورأيت والله حسيبها يجازيها بالإحسان إحساناً وبالإساءة غفرانا .. آمين .
  • وقد وقفت معها علي مشاهد مرت في حياتها ومواقف تحتاج من أمثالي إلي جهاد نفس قد يطول .. كانت نجوى تختزل هذه المواقف بقوة إيمانها في لحظات وكأن شيئا لم يكن وتعلو علي سفاسف الأمر وتتصرف بطيب نفس وحكمة رائعين وسط ذهول من حولها … أليس لها حظ نفس مثلنا ؟ … أبدا كانت ترد الإساءة بالإحسان تتعامل مع الناس في المواقف الصعبة بما يليق برب الناس عز وجل.
  • كانت نجوى تتميز بوفاء وإنتماء عميقين لأساتذتها في الدعوة في مصر فهي دائمة السؤال عنهم وزيارتهم وتفقد أحوالهم .. لقد تفوقت علينا نحن الذين نعيش بين ظهرانيهم .

” حالة إبداع “

  • كانت تحب الإتقان في كل شيء .. وإن استشكل عليها أمر .. كانت لا تعرف المستحيل أبداً وتظل وراءه حتي تجده .. لا يغيرها أن تتعلم ممن هم دونها شيئاً أو مكانه بل كانت تتجشم المشقة وتسافر اثناء زيارتها القصيرة لأماكن أخري كي تتعلم شيئا وذلك بكل تواضع وخلق رفيع .
  • كانت خادمة لكتاب الله .. فمنحها الله عز وجل بركة في العمر والوقت والجهد وتوفيقا في السعي .
  • بذكاء فطري .. نسأل عن الحالات التي جعلها الله سببا لاسعادها وتذكرهم بالاسم حتي لو مر علي ذلك سنوات .. كانت تحب الفقراء والمساكين .
  • أحيانا كانت تتمنى في إجازاتها القصيرة أن تذهب للترفيه في رحلة أو فسحة وسبحان الله نجتهد في الترتيب ولكن يمر الوقت دون أن يتحقق معبتفا وذلك بسبب زيارة أو محاضرة أو……..
  • لم أسمعها في حياتي تذكر أحد بسوء أبدا أبدا أبدا رحمها الله .
  • حتي الذين اختلفوا معها في الفكر من أهل الدنيا ودأبوا علي نقدها كانت تعظهم بالحكمة والموعظة الحسنة .. بل كانت تسعي في حوائجهم دون طلب منهم بمنتهي الاخلاص غير عائيه بمدح أو ذم والذين اختلفوا معها من أصحاب الدعوات كانت تغض الطرف عنهم وتتواصل معهم بمنتهي الحب وتتعاون بقدر الاستطاعة فكان ثمرة ذلك أعمالا صالحة مشتركة .. نعم حالة إبداع .
  • بعد الوفاة إتصلت إحدي السيدات الفاضلات وأخبرت ذويها أنه في آخر زيارة لنجوى زارتها هذه السيدة في بيت العائلة وإقترضت منها مبلغاً من المال ” معتبراً ” .. وسبحان الله لم يعلم أحد بتاتاً بهذه الزيارة ولولا اتصال هذه السيدة التقية المباركة لظل الأمر في طي الكتمان “ إن الله اشتري من المؤمنين انفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ” ….ربح البيع يا أم معاذ وقبل الساعات الأخيرة من حياة أم معاذ كان أمرها عجباً .. اتصلت بها في الكويت ليلة السفر بمغادرتي علي غير العادة ” لقد أخبرت أهلي ألا يحضروا للمطار فأنت ستأتين لاستقبالي “
  • وعند الوفاة .. قلت لزوجي نعم الآن فهمت الرسالة هذه المرة أم معاذ مسؤوليتنا … أسأل الله ألا نكون قد قصرنا في حقك يا أختنا وحبيبتنا في الله .
  • وعندما حضرت توقعت ألا يكون معها أمتعه بما أنها آتيه للعزاء فإذا بها تحمل أربعة حقائب بها ملابس جديدة لملاجيء العجزه صدقه علي روح والدتها يرحمها الله .
  • كان أمرها عجباً .. كان يعلو وجهها بهاء ونور عجيب وكان عليها سكينة … وكانت تدعو النساء المغريات للحجاب وغيره … سبحان الله
  • عندما أحست بالتعب قبل الفجر قالت لأهلها :

” أريد أن أعود إلي الكويت أريد أن أرجع إلي هناك .. ولا عجب في ذلك فقد إمتزج لحمها ودمها وعرقها وعذوها وروحها بتراب هذا البلد الطيب أرض الله الكويت حفظها الله وأهلها من كل سوء” .

  • صلت الفجر واشتد التعب عليها فنقلوها للمستشفي وكنت معها أنا ونادية أختها وكان جبينها يتفصد عرقا وتقول لنا بللوا القطنه ماء وامسحوا وجهي … وهذه بشارة إن شاء الله وشربت حتي إرتوت ثم قالت لنا أنا بموت أنا حاموت ما تخلوش الدكتور يعمل أي حاجة ” وبعدها بقليل فاضت روحها الطاهرة إلي بارئها أمام عيني وأنا في ذهول أكرر “إنا لله وأن إليه راجعون”.
  • مرت كل أمورها بسهولة ويسر وكانت بعد الغسل أجمل مما كانت عليه في الدنيا ألف مرة مبتسمة واضعه رأسها نحو اليمين شهد بذلك كل من رآها وكانت معنا أختنا نوال سويد جزاها الله خيرا إثناء الغسل فكانت تكبر … ما أحلاك يا أم معاذ حيه وميته .
  • وكان مشهداً مهيباً … وكان يوم الوفاء من رجالات ونساء هذه الدعوة المباركة لأخت لهم في الله
  • وجاء الأخوة والأخوات للصلاة عليها من المحافظات الأخري وكان الدعاء عند قبرها وتوديعها ، وكانت البشائر بعد ذلك أن جاءت نجوى في الرؤيا في نفس الليلة لزوجة أخيها وقالت لها:” لقد كان يوما أجمل من يوم كتب كتابي” ..  الله أكبر ولله الحمد ذهبت نجوى إلي بارئها وبقيت الرسالة ….…أن تغيروا …… أن تغيروا……..أن تغيروا

فلتكن كل واحدة منا نجوى ..

كانت امرأة بأمة كانت من أصحاب الهمم الذين صعدوا للقمم .. وما استحقت ذلك إلا باليقين في الله والتوكل عليه والسعي الدؤوب لمرضاة الله والتقرب إليه .. فكانت الثمرة …..

ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها . ولئن سألني لأعطني ولئن استعاذ بي لأعيذنه

- تفائلوا بالخير… فإنه قادم لا محاله فنحن من أمه ولَّاده لا ي    معين الخير فيها ابدا ” الخير في وفي أمتي إلي يوم القيامة ….

ألم ندعو اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها ….

ألم يقل ربنا عز وجل أدعوني استجب لكم …

- ألسنا من خير أمة ” كنتم خير أمة أخرجت للناس “

- إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خير .

- استعن بالله ولا تعجز .

- واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .

- امحوا كلمة مستحيل من قاموسكم في تيسير أمر أنت طالبه بنفسك وما تعسر أمر أنت طالبه بربك وليكن شعارنا بعد رحيل أم معاذ ” التغيير “

الهمة العالية ، التنافس في الطاعة ، الاحسان في العبادة …..

يا نفس إجعلي الموت منك علي بال ..والسلام

« Older entries

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.